مدونة

وزير التعليم يطلق مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس
شهد الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، فعاليات إطلاق الدورات التدريبية لمشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومنظمة الإيسيسكو وجامعة الملك سعود ومؤسسة صالح كامل الإنسانية. جاء ذلك بحضور الدكتور محمد السهيلي، ممثلا لمنظمة الإيسيسكو، والدكتور محمد النذير ممثلا لجامعة الملك سعود، والدكتورة ريم دربالة منسق المشروع من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة رباب زيدان مدير عام الإدارة العامة لشئون القيادات التربوية، واللجان التنسيقية من (وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى، ومنظمة الإيسيسكو، وجامعة الملك سعود، واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة). مشروع الشهادات الدولية المهنية وخلال كلمته، رحب الوزير بالحضور، مشيرا إلى أنّ إطلاق مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس يأتي في سياق التحديات غير المسبوقة التي يواجهها العالم اليوم في ظل التطورات التكنولوجية، حيث يشهد التعليم تغيرًا جذريًا، ما يتطلب إعداد كوادر مؤهلة للتعامل مع هذه التحولات، ولاشك أنّ هذا المشروع خطوة مهمة نحو تطوير قدرات المعلمين ورفع مستوى التعليم على الصعيدين الوطني والدولي. وأعرب الوزير عن سعادته بتكريم المدربين المتميزين في مجال دبلومة التنمية المهنية في التدريس، مشيدًا بجهود القيادات والعاملين في الإدارة العامة للقيادات التربوية، ومثمنًا دور منظمة الإيسيسكو ومؤسسة صالح كامل الإنسانية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإنجاح المشروع. لا تطوير للتعليم دون الارتقاء بأداء المعلم وأشار الوزير إلى أنّه لا تطوير للتعليم دون الارتقاء بأداء المعلم، مؤكدا أنّ المعلم هو أساس تقدم التعليم في الدول، وأنّ التدريب واعتماد المعلمين المتدربين الحاصلين على الشهادات الدولية لبرامج التنمية المهنية سيتيح لهم المنافسة على المستوى الإقليمي ومواكبة التحديات المعاصرة والمتطورة في مجال التدريس، والحصول على المنح والعمل بالخارج. كما أكد الوزير على أهمية الشهادات الدولية في تعزيز جودة التعليم وتحفيز المعلمين على تحقيق التميز في مجالهم، فالتعليم يعمل على إعداد الإنسان، وتأهيله للتعامل مع التقنيات المعاصرة والمتطورة، ومواكبة التغيرات المتواصلة في مختلف ميادين التنمية، وإعداده وتأهيله للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة في مجتمع المعلومات والمعرفة، حتى يكون قادرًا على مواجهة التغيرات المتسارعة، وانعكاساتها على طبيعة واحتياجات المجتمع من المهن والمهارات المتغيرة؛ لذا يعد التدريب مدى الحياة من أولويات الدول المتقدمة. وأضاف الدكتور رضا حجازي أن المشروع يتضمن عدة مراحل، ويتم إطلاقه تحت عنوان "المعلمون الشباب"، وتم اختيار المتدربين من المعلمين، وفق معايير دولية منها التميز بالكفاءة، والقدرة على التغيير، والإلمام بالتكنولوجيا، أما بالنسبة للمدربين فقد تم اختيارهم من المدربين المعتمدين المتميزين ليصل عددهم إلى (۲۰) مدربًا، مؤكداً أن الهدف الرئيس للمشروع هو إكساب المعلمين الكفايات والمهارات اللازمة لعمليتي التدريس والتعلم، وسيضم البرنامج (۱٥) حقيبة تدريبية، وسيتم تقديم منح للمعلمين العشرة الأوائل المتميزين في البرنامج التدريبي https://www.elwatannews.com/news/details/7012231

وزير التعليم العالى يشهد مراسم إطلاق مشروع الشهادات الدولية المهنية فى التدريس
شهد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مساء اليوم الثلاثاء، مراسم توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بإطلاق مشروع "الشهادات الدولية المهنية فى التدريس"، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وكذا بالشراكة مع جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، ومؤسسة صالح عبدالله كامل الإنسانية. وذلك بحضور د. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة، و الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للمنظمة، وعبد الله صالح رئيس مجلس أمناء مؤسسة صالح كامل الإنسانية. فى بداية كلمته، رحب الوزير بجميع الوزراء والدكتور سالم بن محمد المالك مدير عام المنظمة، وعبد الله صالح رئيس مجلس أمناء مؤسسة صالح كامل الإنسانية، وممثلو جامعة الملك سعود، وأسامة بن أحمد نقلى سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، والحضور من السفراء ورؤساء الجامعات وممثلو المنظمات الدولية والإفريقية والوزارات المعنية. وأكد د. عاشور على أهمية مشروع "الشهادات الدولية المهنية فى التدريس"، وتوقيع مذكرة التفاهم الخاصة بإطلاقه بالتعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية ممثلة فى وزارة التعليم العالى والبحث العلمى واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، ولجنة قطاع التربية بالمجلس الأعلى للجامعات، مع منظمة الإيسيسكو، وجامعة الملك سعود، وبتمويل من مؤسسة صالح كامل الإنسانية. وأشار عاشور للأهمية المرتقبة لهذا المشروع فى مواجهة التحديات غير المسبوقة التى تواجه المنطقة اليوم على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، مدفوعة بالتطورات التكنولوجية فى ظل الثورة الصناعية الرابعة والخامسة، بالإضافة إلى التغيرات البيئية، مشيرًا إلى ما فرضته من تحولات جذرية فى أساليب التدريس وأنماط التعليم وجودة مدخلاته، والتغير النوعى فى مخرجات العملية التعليمية حتى تواكب التطورات التقنية والتكنولوجية والانتقال إلى اقتصاد المعرفة. ولفت الوزير إلى اهتمام القيادة السياسية المصرية بتطوير منظومة التعليم على كافة مستوياتها تماشيًا مع أهداف خطة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، والارتقاء بالأطر العاملة فى مجال التعليم من خلال تحسين جودة برامج التنمية المهنية للمعلمين، مؤكدًا فخر مصر باختيارها لتكون أولى الدول الأعضاء وبداية لانطلاق هذا المشروع، وحاضنة لفكرته، وذلك اعتبارًا من عام 2022 ولمدة ثلاث سنوات متتالية، معربًا عن ثقته فى أن يسفر المشروع عن نتائج متميزة تنعكس على جودة المخرج التعليمى، وأن تكون تجربة مصر رائدة فى تنفيذ هذا المشروع انطلاقًا من دورها الحيوى والفعال على المستوى الإقليمى والدولى، الذى يعكس حجم خبراتها وإرثها التاريخى فى مجالات التربية والتعليم والتنمية. وقدم الوزير الشكر لمؤسسة صالح كامل الإنسانية، وجامعة الملك سعود، مشيدًا بالتعاون الوثيق وأواصر الصداقة التى تجمع بين مصر والمملكة، كما قدم الشكر للجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، وأعضاء اللجنة العلمية للمشروع على مجهوداتهم المتميزة فى إعداده. ومن جانبه، قدم د. سالم بن محمد المالك الشكر لمصر لحسن الضيافة والاستقبال وتنظيم هذا الحدث، مشيدًا بالخبرة والمكانة التربوية التى تتمتع بها مصر على المستوى العربى والإقليمى، إضافة إلى دورها الكبير فى تطوير التعليم بعدد من الدول أعضاء منظمة العالم الإسلامى، مشيرًا إلى أن مصر ستكون الوجهة الأولى لتطبيق المشروع مما يسمح للمستفيدين من المشروع بالتمتع بالمهارات المقدمة إليهم والحصول على شهادات ذات موثوقية. وأوضح المدير العام للمنظمة أن مفهوم الشهادات الدولية المهنية في التدريس يعد أحد الأنظمة التي تقوم بتصميمها وتنفيذها الهيئات والجمعيات والمنظمات المستقلة والمتخصصة، بناءًا على الكفايات والمهارات التي تحتاجها المهن الأساسية في سوق العمل، فضلًا عن التركيز على الخبرة والممارسة العلمية، مشيدا بالتعاون مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، لتنفيذ هذا المشروع. ومن جانبه، عبر عبد الله صالح عن تقديره لمكانة مصر وريادتها للمنطقة فى مجال التربية والتعليم والبحث العلمى، مشيرا إلى القيمة العالية التى توارثها سلفا عن والده الشيخ صالح كامل لمصر ومكانتها التاريخية، وأشار إلى قيمة المدرس فى العملية التعليمية واهتمام المؤسسة بتقدير المعلم و القيمة الإنسانية لدوره وتأثيره فى صياغة شخصية الأجيال الجديدة وتأهيلها للتعامل مع العالم الجديد. جدير بالذكر، أن فكرة المشروع ترتكز على تقديم شهادات دولية مهنية فى مجال التدريس؛ بهدف بناء نمط جديد فى التطوير المهنى لمنفذى المنهج التربوى من المعلمين المتخصصين، فضلًا عن تأهيلهم وإكسابهم الكفايات اللازمة والمهارات المطلوبة فى تخصصاتهم، وتتمثل مميزات الشهادات الدولية المهنية في معالجة قصور مخرجات المؤسسات الأكاديمية التي يكون التركيز فيها على المعرفة وليس المهارة، إضافة الى أنها تركز على الجانب العملي التطبيقي وتحدث التغير في المعارف وكذا المهارات والسلوك، كما يوجد عدة مبررات لتبنى أسلوب الشهادات المهنية، حيث تتضمن عدم وجود شهادات مماثلة وبرامج احترافية، الأمر الذى يعطى إمكانية السبق والتميز الذى يخدم الدول التي تعمل على تطوير التعليم لديها، ووزارات التعليم والمدارس الخاصة، خاصة في الوقت الذى تحتاج فيه الاستعانة بالمعلمين من ذوى الخبرة في مجال تطوير المنهج.

انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية في التدريس
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم 16-12-2023، فعاليات اليوم الأول للبرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية في التدريس بمركز التدريب الرئيسى التابع للإدارة العامة لشئون قيادات التربوية، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، ومنظمة الإيسيسكو وجامعة الملك سعود ومؤسسة صالح كامل الإنسانية. وأوضحت الوزارة أن عدد المتدربين 120 متدربًا، وتضمن اليوم الأول من فعاليات البرنامج التدريبي اختبارا قبليا لتحديد المستويين المعرفي والمهاري لعمليتي التعليم والتعلم. كما تضمن اليوم الأول للبرنامج التدريبى، قياس مستوى الدافعية والإنجاز نحو البرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية، بالإضافة إلى اللقاء التعريفي لتوضيح الإطار العام للبرنامج التدريبي، وما يتضمنه من مهارات تدريسية وإجراءات تقييمية، وكذلك أهمية الحصول على الشهادات المهنية، وقيمتها على المستويين العربي والإسلامي. وجاءت التوصيات بأن يتم تقديم منح للمعلمين العشرة الأوائل المتميزين في البرنامج التدريبي؛ ليكونوا بذلك باكورة للمدربين في الدول العربية والإسلامية (في المراحل التالية). جاء ذلك بحضور كل من الدكتورة رباب زيدان مدير عام الإدارة العامة لشئون القيادات التربوية، والدكتور محمد السهيلي ممثل منظمة الإيسيسكو، والدكتور محمد النذير، كما مثل كل من الدكتور إبراهيم السعدان والدكتور فهد الدخيل جامعة الملك سعود.

منح للمعلمين العشرة الأوائل المتميزين في تدريبات الحصول على الشهادات الدولية
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم السبت، فعاليات اليوم الأول للبرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية في التدريس بمركز التدريب الرئيسى التابع للإدارة العامة لشئون القيادات التربوية، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، ومنظمة الإيسيسكو وجامعة الملك سعود ومؤسسة صالح كامل الإنسانية. وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن عدد المتدربين 120 متدربًا، وتضمن اليوم الأول من فعاليات البرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية في التدريس اختبارا قبليا لتحديد المستويين المعرفي والمهاري لعمليتي التعليم والتعلم. تفاصيل اليوم الأول كما تضمن اليوم الأول للبرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية في التدريس ، قياس مستوى الدافعية والإنجاز نحو البرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية، بالإضافة إلى اللقاء التعريفي لتوضيح الإطار العام للبرنامج التدريبي، وما يتضمنه من مهارات تدريسية وإجراءات تقييمية، وكذلك أهمية الحصول على الشهادات المهنية، وقيمتها على المستويين العربي والإسلامي. وجاءت التوصيات بأن يتم تقديم منح للمعلمين العشرة الأوائل المتميزين في البرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية في التدريس ؛ ليكونوا بذلك باكورة للمدربين في الدول العربية والإسلامية (في المراحل التالية). جاء ذلك بحضور كل من الدكتورة رباب زيدان مدير عام الإدارة العامة لشئون القيادات التربوية، والدكتور محمد السهيلي ممثل منظمة الإيسيسكو، والدكتور محمد النذير، كما مثل كل من الدكتور إبراهيم السعدان والدكتور فهد الدخيل جامعة الملك سعود. تفاصيل مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس وأكد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه لا تطوير للتعليم دون الارتقاء بأداء المعلم، مؤكدًا أن المعلم هو أساس تقدم التعليم فى الدول، مضيفًا أن التدريب واعتماد المعلمين المتدربين الحاصلين على الشهادات الدولية لبرامج التنمية المهنية سيتيح لهم المنافسة على المستوى الإقليمى ومواكبة التحديات المعاصرة والمتطورة فى مجال التدريس، والحصول على المنح والعمل بالخارج. كما أكد الوزير على أهمية الشهادات الدولية في تعزيز جودة التعليم وتحفيز المعلمين على تحقيق التميز في مجالهم، فالتعليم يعمل على إعداد الإنسان، وتأهيله للتعامل مع التقنيات المعاصرة والمتطورة، ومواكبة التغيرات المتواصلة في مختلف ميادين التنمية، وإعداده وتأهيله للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة في مجتمع المعلومات والمعرفة، حتى يكون قادرًا على مواجهة التغيرات المتسارعة، وانعكاساتها على طبيعة واحتياجات المجتمع من المهن والمهارات المتغيرة؛ لذا يُعد التدريب مدى الحياة من أولويات الدول المتقدمة. مراحل مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس وأضاف الدكتور رضا حجازي أن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس يتضمن عدة مراحل، ويتم إطلاقه تحت عنوان "المعلمون الشباب"، وتم اختيار المتدربين من المعلمين، وفق معايير دولية منها التميز بالكفاءة، والقدرة على التغيير، والإلمام بالتكنولوجيا، أما بالنسبة للمدربين فقد تم اختيارهم من المدربين المعتمدين المتميزين ليصل عددهم إلى 20 مدربًا، مؤكداً أن الهدف الرئيس للمشروع هو إكساب المعلمين الكفايات والمهارات اللازمة لعمليتي التدريس والتعلم، وسيضم البرنامج 15 حقيبة تدريبية، وسيتم تقديم منح للمعلمين العشرة الأوائل المتميزين في البرنامج التدريبي. وأشار الوزير إلى أن تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس ، سيضم تدريب عدد 120 معلمًا كمرحلة أولي تجريبية خاضعة للتقييم وإجراء التعديلات بداية من الاسبوع المقبل، موضحا أن هذا التدريب سيستفيد منه إجمالاً 2000 معلم ومعلمة في مصر خلال عامين من خلال تقديم شهادات دولية مهنية في مجال التدريس بهدف تأهيل وإكساب الممارسين التربويين الكفايات اللازمة التي يحتاجونها في تخصصاتهم ومجالاتهم المختلفة لتحقيق أهداف المناهج التربوية وتطويرها. تمكين 10 آلاف معلم مصري من الحصول على الشهادة الدولية في التدريب (PCT) وأشار إلى أن من أبرز المخرجات النوعية لـ مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس : تمكين ۱۰۰ ألف معلم من بينهم ١٠ آلاف معلم مصري، خلال السنوات العشرة المقبلة في الدول الأعضاء بمنظمة الإيسيسكو، من الحصول على الشهادة الدولية في التدريب (PCT) ، ويأتي تنفيذه بالتعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة صالح كامل الإنسانية في إطار رؤية المنظمة الهادفة لدعم تحديث العملية التعليمية في دولها الأعضاء .

بدء البرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية في التدريس
أطلقت وزارة التربية والتعليم ، اليوم السبت، فعاليات اليوم الأول للبرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية في التدريس،داخل مركز التدريب الرئيسى التابع للإدارة العامة لشئون قيادات التربوية. وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي، ومنظمة الإيسيسكو وجامعة الملك سعود ومؤسسة صالح كامل الإنسانية،حيث بلغ عدد المتدربين 120 متدربًا، فيما تضمن اليوم الأول من فعاليات البرنامج التدريبي اختبارا قبليا لتحديد المستويين المعرفي والمهاري لعمليتي التعليم والتعلم. كما تضمن قياس مستوى الدافعية والإنجاز نحو البرنامج التدريبي للحصول على الشهادات الدولية المهنية، بالإضافة إلى اللقاء التعريفي لتوضيح الإطار العام ، إضافة إلى مهارات تدريسية وإجراءات تقييمية و أهمية الحصول على الشهادات المهنية وقيمتها على المستويين العربي والإسلامي. وجاءت التوصيات بتقديم منح للمعلمين العشرة الأوائل المتميزين في البرنامج التدريبي؛ ليكونوا بذلك باكورة للمدربين في الدول العربية والإسلامية (في المراحل التالية). جاء ذلك بحضور كل من الدكتورة رباب زيدان مدير عام الإدارة العامة لشئون القيادات التربوية والدكتور محمد السهيلي ممثل منظمة الإيسيسكو والدكتور محمد النذير، حيث مثل كل من الدكتور إبراهيم السعدان والدكتور فهد الدخيل جامعة الملك سعود.

يوم تعريفي بـ”الشهادات الدولية المهنية في التدريس” بمصر
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية وجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الخميس (14 ديسمبر2023)، يوما تعريفيا بمشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس، في إطار الاستعدادات النهائية لتنفيذ المرحلة الأولى من المشروع المقرر إطلاقها رسميا يوم السبت المقبل، في محافظات القاهرة الكبرى الثلاث. وشهد اليوم التعريفي حضور الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة ريم دربالة، منسق المشروع من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد النذير، ممثل جامعة الملك سعود، والسيد محمود عبد الله خضر، ممثلا عن مجلس أُمناء مؤسسة صالح كامل الإنسانية، بالإضافة إلى حضور نحو 60 مدربا من وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والتربية والتعليم والتعليم الفني بمصر. وفي كلمته أكد الدكتور رضا حجازي أهمية الشهادات الدولية في تعزيز جودة التعليم وتحفيز المعلمين على تحقيق التميز في مجالهم، مشيرا إلى أن التعليم يعمل على إعداد الإنسان، وتأهيله للتعامل مع التقنيات المعاصرة والمتطورة، ومواكبة التغيرات المتواصلة في مختلف ميادين التنمية، وإعداده وتأهيله للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة. مثل الإيسيسكو خلال أعمال اليوم التعريفي السيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية، حيث أكد في كلمته أن المشروع يهدف إلى إعداد كوادر متميزة من المعلمين، وتقديم شهادات مهنية للممارسين التعليميين ليتم الاعتراف بمهاراتهم دوليا، مع إمكانية ممارستهم للأدوار المهنية بكفاءة، وأن الإيسيسكو ستعمل على تنفيذه في عدد من دولها الأعضاء. وأشار إلى أن الإيسيسكو لا تدخر جهدا في دعم الدول الأعضاء في جميع مجالات اختصاص المنظمة، خاصة ما يتعلق بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء القدرات. يُذكر أن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس يأتي تنفيذا لاتفاقية بين الإيسيسكو ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية ومؤسسة صالح كامل الإنسانية، ويستهدف تدريب 2000 معلم ومعلمة بعدد من المحافظات المصرية، على مدى 3 سنوات، بهدف تأهيل وإكساب الممارسين التربويين الكفايات اللازمة التي يحتاجونها، لتحقيق أهداف المناهج التربوية وتطويرها. ومن المقرر إطلاق المرحلة الأولى من المشروع رسميا يوم السبت المقبل، لفائدة 120 معلم ومعلمة من محافظات القاهرة الكبرى، جرى اختيارهم وفق معايير دولية، تتمثل في التميز بالكفاءة، والقدرة على التغيير، والإلمام بالتكنولوجيا، وتتراوح أعمارهم بين 30 إلى 45 عاما.

توقيع اتفاقية تأهيل وتدريب 200 معلم ومعلمة في اليمن
وقعت اتفاقية رباعية بين جامعة الملك سعود ممثلة بمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبرنامج التنمية الإنسانية، لتنفيذ مشروع تأهيل 200 معلم ومعلمة في 3 محافظات يمنية وهي: محافظة عدن، ومحافظة حضرموت، ومحافظة تعز. ويأتي المشروع بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وتنفيذ معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود، وبرنامج التنمية الإنسانية. واستضاف البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مقره بمدينة الرياض مراسم توقيع الاتفاقية، بحضور معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ طارق العكبري، والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن السفير محمد بن سعيد آل جابر، ونائب رئيس جامعة الملك سعود للمشاريع، الأستاذ الدكتور عبدالله الصقير، وعميد معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية الدكتور عبدالله الثابت، ووكيل وزارة التعليم للابتعاث الدكتورة لينا الطعيمي، والرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية في مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاؤه شوقي أحمد هائل ورئيس المكتب الفني بوزارة التخطيط والتعاون الدولي المهندس شعيب الصغير، ومدير عام برنامج التنمية الإنسانية مجيب الفاتش، والدكتور زيد قحطان وكيل قطاع التدريب والتأهيل بوزارة التربية والتعليم في اليمن. ويهدف المشروع الذي يأتي على مدار عام كامل إلى تأهيل 200 معلم ومعلمة لإكسابهم مجموعة من الكفايات والجدارات والمهارات التخصصية، وتقديم الشهادات الدولية المهنية في التدريس، للإسهام في رفع قدراتهم وممارساتهم للأدوار المهنية بكفاءة وفعالية، وتحقيق مستوى نمو مهني متطور. وتستهدف "الشهادات الدولية المهنية في التدريس" تبني نمط جديد في التطوير المهني لمنفذي المنهج التربوي ومطوريه من المعلمين والمتخصصين التربويين وذلك من خلال نموذج الشهادات المهنية (professional certificate) باعتماد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم الثقافية (الإيسيسكو). وسيسهم المشروع في رفع كفاءة المعلمين والمعلمات بالمحافظات المستهدفة، وتعزيز كفاءة العملية التعليمية التي تنعكس إيجابًا على مخرجات الطلاب والطالبات، وتوفير فرص العمل لدى الفئة المستهدفة من المعلمين. ويبرز أثر مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع التعليم في تفعيل التعليم محركًا أساسيًّا للتنمية وتعزيز الارتقاء الاجتماعي والاقتصادي في اليمن، وتوفير الوصول إلى التعليم للطلبة بمختلف الفئات العمرية، وتشارك جامعة الملك سعود في ذلك من منطلق دورها الحيوي في تطوير الكوادر البشرية، مستمدةً ذلك من مكانتها الوطنية والعالمية التي حققتها ونالت بموجبها دعم القيادة الرشيدة لتكون مؤسسة أكاديمية مستقلة غير هادفة للربح، وتعمل بالتناغم مع المستهدفات الوطنية لرؤية 2030 التي تركز على أن المملكة العمق العربي والإسلامي. ويدعم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قطاع التعليم ضمن 8 قطاعات أساسية وحيوية بمختلف المحافظات اليمنية، وهي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وتنمية ودعم القدرات الحكومية، والبرامج التنموية.